استشهد ثمانية مواطنين وأُصيب آخرون، بينهم إصابات خطيرة، الأحد 25 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بقصف وإطلاق نار إسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في وقت يواصل فيه الاحتلال عملياته في محافظة الخليل لليوم الثالث على التوالي.
شهداء في الوسط والشمال والجنوب
في وسط القطاع، استشهد حمدان سلمان أبو عمرة بقصف مسيّرة في منطقة المزرعة شرق دير البلح. وفي الشمال، استشهد فوزي سالم السواركة وأُصيب عدد من المواطنين، بعضهم بجروح خطيرة، في استهداف طال شارع الرشيد قرب مستشفى حمد.
وفي خان يونس جنوب القطاع، استشهد الشقيقان علاء ونبيل أحمد أبو زايد، وأُصيب أربعة مواطنين بينهم طفل، بقصف في محيط سجن أصداء. كما استشهد مواطن وأُصيب آخرون بقصف حي الشيخ ناصر شرق المدينة.
أما في مدينة غزة، فاستُهدفت مجموعة من المواطنين داخل حرم الجامعة الإسلامية، فاستشهد أشرف دحلان وشادي أبو عطايا وسامي بارود، وأُصيب آخرون. وفي مخيم جباليا شمال القطاع، أُصيب مواطن برصاص الاحتلال.
وبذلك ارتفعت حصيلة الحرب على غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 74,544 شهيدًا و175,692 مصابًا، بحسب مصادر طبية.
عشرات المعتقلين في الخليل وموجة نزوح
في الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال عدوانها على محافظة الخليل بالاقتحامات والاعتقالات والحصار العسكري المشدد، مع إغلاق الطرق المؤدية إلى المحافظة. واعتقلت عشرات المواطنين من مدينة الخليل ودورا ويطا والسموع وترقوميا وحلحول، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.
وأُصيب المسن حجازي شاور التميمي بكسور في قدمه بعد أن اعتدى عليه الجنود بالضرب في الخليل. وعند مدخل بلدة بني نعيم شرق المدينة، أُصيب عدد من التجار والمواطنين برضوض، وحُطمت مركبات.
واعتقل الاحتلال الطفلين يامن ومحمد برقان في منطقة الفحص جنوب الخليل، ونقلهما إلى معسكر «حاجتي» للتحقيق. كما حوّل عمارة منصور الترك إلى ثكنة عسكرية.
وأُجبرت أكثر من 200 عائلة، أي نحو 2500 مواطن، على النزوح من دير بحة والجلدة خلال ثلاثة أيام.
اعتقالات واقتحامات في محافظات أخرى
اعتقل الاحتلال شخصين في بيت لحم وشابين في قرية المغير شمال شرق رام الله. واقتحم مدنًا وقرى في طوباس وقلقيلية ورام الله دون أن يُسجَّل فيها اعتقالات.
وأغلق مداخل بلدات في سلفيت، إضافة إلى بوابات حديدية في جنين.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر