تلقى مانشستر يونايتد واحدة من أقسى صدمات تاريخه في كأس الرابطة، حين سقط على ملعبه أولد ترافورد أمام يورك سيتي بثلاثة أهداف نظيفة، قبل أن يودّع البطولة بمجموع المباراتين 4-3. الحدث يُستعاد اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 في سياق تقييم مرتبة فوز فليتوود على أرسنال بين أكبر مفاجآت الكؤوس.

صدمة قديمة لم ينجُ منها حتى فيرغسون

روبن أموريم ليس أول مدرب لمانشستر يونايتد يتعرض لصدمة في كأس الرابطة. فالسير أليكس فيرغسون نفسه مرّ بالتجربة ذاتها، وكانت خسارة أمام يورك سيتي من الأمثلة على ذلك.

ولم يتعامل مدرب يونايتد حينها مع المواجهة باستخفاف. فقد أجرى أربعة تغييرات فقط على التشكيلة التي خاضت مباراة الدوري قبل ثلاثة أيام.

تشكيلة نجوم وهزيمة على أرضه

دفع يونايتد في تلك الليلة بأسماء كبيرة، إذ شارك أساسياً كل من ديفيد بيكهام وطليّ شاربي وريان غيغز. غير أن الأسماء لم تحمِ الفريق من الهزيمة.

فقد سجّل بول بارنز، والد جناح نيوكاسل هارفي بارنز، هدفين للضيوف بقيادة المدرب آلان ليتل، أحدهما من ركلة جزاء. وأضاف توني باراس هدفاً ثالثاً بضربة رأس، لتنتهي المباراة بخسارة قاسية على ملعب أولد ترافورد.

إياب بوتهام كريسنت يحسم التأهل

بعد أسبوعين، عاد يونايتد بتشكيلة قوية أخرى إلى مباراة الإياب على ملعب بوتهام كريسنت، وكان إريك كانتونا ضمن القائمة. وسجّل بول سكولز هدفين وتيري كوك هدفاً آخر للفريق الضيف.

لكن هذه الأهداف الثلاثة لم تكفِ لتعويض ما فات. فيورك سيتي، المعروف بلقب «المنستر مين»، خرج متأهلاً بمجموع المباراتين 4-3، بفضل هدف لسكوت جوردان.