تُعد المشروبات المحلاة، من غازية ومشروبات طاقة وقهوة محلاة وعصائر معلبة، من أكثر مصادر السكر المضاف انتشارًا في الغذاء اليومي، وتتوافر لها بدائل أقل سكرًا لا تستلزم التخلي عن المشروبات المفضلة.

الإفراط في المحلى يرفع مخاطر صحية عدة

الإكثار من هذه المشروبات قد يقود إلى زيادة الوزن وتسوس الأسنان، ويرفع كذلك احتمال الإصابة بالسكري من النوع الثاني. والمقصود بتقليل السكر هنا الاستبدال بخيارات أخف، لا الحرمان.

الماء الفوار والفاكهة الكاملة في مقدمة البدائل

البديل الأول هو الماء الفوار غير المحلى بدل المشروبات الغازية. ويمكن منحه نكهة دون أي سكر بإضافة شرائح الليمون أو البرتقال، أو أوراق النعناع والخيار.

أما البديل الثاني فهو الفاكهة الكاملة، كالتفاح والبرتقال والجوافة، عوضًا عن العصائر المعلبة. فبعض هذه العصائر يحتوي على سكريات مضافة، كما أن عصير الفاكهة الطبيعي يفقد جزءًا كبيرًا من ألياف الثمرة الكاملة. ولا مانع من كميات صغيرة من العصير الطبيعي غير المحلى، شرط الاعتدال.

الشاي والقهوة والمخفوقات المنزلية

البديل الثالث يقوم على خفض السكر المضاف إلى الشاي والقهوة بالتدريج. وتعوّض القرفة أو الهيل أو الزنجبيل ما يضيع من النكهة. ويُفضَّل اختيار المشروبات غير المحلاة بدل الأنواع الجاهزة التي تحتوي على شراب منكه أو مبيضات محلاة.

والبديل الرابع مشروبات تُحضَّر في المنزل من الحليب أو الزبادي غير المحلى مع الفراولة أو الموز، بدل مخفوقات الحليب المحلاة. فالمخفوقات الجاهزة قد تحتوي على الآيس كريم والشراب المحلى. وينبغي عدم الإكثار من السكر أو العسل عند التحضير، لأن كليهما يضيف سكريات إلى الغذاء.

الماء بدل مشروبات الطاقة

البديل الخامس هو الماء، وهو الخيار الأساسي للترطيب اليومي. فمشروبات الطاقة قد تحمل كميات مرتفعة من السكر والكافيين، والإفراط فيها قد يسبب اضطرابات النوم وخفقان القلب والتوتر.

وفي التمارين الطويلة والمكثفة أو عند التعرق الشديد، قد يلزم تعويض السوائل والأملاح بحسب طبيعة النشاط. غير أن الشاي المثلج والمياه المنكهة والمشروبات الرياضية الجاهزة قد تحتوي هي الأخرى على سكريات مضافة.

وينصح المختصون بقراءة الملصق الغذائي قبل الشراء، ومقارنة كمية السكر لكل 100 مل مع حجم الحصة. كما يُنصح بالإكثار من اختيار الماء والشاي غير المحلى والحليب دون سكر مضاف.