“تقرب الى الله” أحب الأعمال إلى الله في العشر الأوائل من ذي الحجة

elbadilde

﴿مِنۡهَاۤ أَرۡبَعَةٌ حُرُمࣱۚ ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُوا۟ فِیهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ﴾

“من حِكَمِ تشريعِ حُرمة الأشهُر الحرُم: أنَّ تركَ المعاصي مُدةً زمنيةً مُعيَّنة يُعدُّ حِمْيةً، حتى يبدأَ النُفورُ عن تِلكَ المعاصي شيئًا فشيئًا، فيؤول ذلكَ إلى خُلقٍ دائم”.

أربعة أشهر حرم منها ثلاثة متتالية: (ذو القعدة وذو الحجة والمحرم)، هي فرصة عظيمة أن تنتبه لقلبك وتعظيمك لله، وتحرص على مضاعفة حسناتك بأوراد من القرآن والذكر وقيام الليل والصيام  وجميع أعمال البر، مستحضرًا بقلبك تعظيم ربك والتقرب إليه بما يحب سبحانه ويرضى، وتخشى الوقوع في الذنوب وتبتعد عن المعاصي لأنها تعظُم بشرف الزمان وحرمة هذه الأشهر؛ فتعتاد ذلك.. ويكون خُلقك الدائم الطاعة وترك المعصية وإن زللت مرة تداركت سريعًا بالتوبة والاستغفار والحسنات لتذهب السيئات.

أحب الأعمال إلى الله في العشر الأوائل من ذي الحجة

يجب على المسلم أن يجتهد في العمل في هذه الأيام المباركة وألا يضيعها في اللهو والعبث، وأن يشغل نفسه بالأعمال التي تنفعه وتفيده في الدنيا والآخرة ومنها:

1/ قراءة القرآن: يجب أن يخصص المسلم في هذه الأيام المباركة وردًا لقراءة القرآن وإن كان صغيرًا.

2/ قيام الليل: قيام الليل سبب من أسباب النجاة وإجابة الدعاء، وفي هذا الوقت المبارك يتنزل الله تعالي ويسأل هل من سأل فأعطيه، هل من مستغفر فافغر له، هل من تائب فأتوب عليه.

3/الصدقة: صدقة السر تُطفئ غضب الرب.

4/صلة الأرحام

5/الذكر والتسبيح

6/إحياء سنة التكبير

7/ الصيام

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى وملأ قلوبنا تعظيمًا وخشية.