
الحقيقة في عودة الإزالة في مدينة جدة تتسابق الأمم في التقدم فتسعى البلاد لتوفير أفضل التقنيات للمواطنين لتقديم حياة كريمة، فتقوم الممكلة السعودية بمحاولة تعزيز المعيشة لجميع المواطنين، ولذلك قامت بإعداد لجان خاصة لدراسة جميع المناطق النامية لتطويرها وإعادة بنائها مرة أخرى وتقديم العون لهم، لأن هذه المناطق تفتقر لكثير من الخدمات التعليمية والصحية لذلك لا تكون صالحة للمعيشة السليمة.
الهدد وحقيقة عوديه في مدينة جدة ١٤٤٥
إنتشرت الأنباء حول الإنزالات في جدة وأدى ذلك إلى البحث من قبل الكثير حول حقيقة الهدد ومن خلال الأمانة العامة لمدينة جدة يمكننا أن نجد الرد، فأخبار عودة الهدد غير صحيح بل إنها شائعات وليس لها أي أساس صحيح، وإنتشار هذه الشائعات لأسباب غير نبيلة من أثارت الجدل والبلبلة بين المواطنين في هذه الأماكن.
اقرأ أيضاً:
الأسباب التي تؤدي إلى الإزالة في جدة
من أولى الأسباب وراء هدم المناطق العشوائية هو تحسينها وتطويرها لتوفير جميع الخدمات الإنسانية من علمية وصحية مثل الصرف الصحي وخدمات الكهرباء وتوفير المياه وغيرها، فتسعي المملكة العربية السعودية في تطور وتقدم هذه الأماكن المفتقرة لهذه الخدمات.
الأحياء و الأماكن العشوائية
يوجد في جدة عده من الأماكن العشوائية ألتي من خلالها ترغب المدينة وتقرر الأمانة العامة للحكومة إتخاذ القرارات لتطوير هذه الأحياء ونقلها للأفضل وتوفير جميع الخدمات ألتي بها تقدم للمواطن حياة كريمة، بالإضافة إلي أن هذه القرارات لم تصدرها الأمانة العامة بشكل صريح ورسمي في الفترة الحالية وعند التأكد منها ونشرها بشكل رسمي سنقوم بإعلانها مباشراً.
الخريطة الذكية الخاصة بهدد الأحياء
الأمانة العامة لمحافظة جدو أعلنت عن الخرائط الذكية، وذلك من خلال البوابة الإلكترونية والمنصات الرسمية المخصصة بالأمانة العامة لجدة فقامت بطرح عدد من الخرائط لبعض الأماكن العشوائية في جده وذلك بعد تقديم الشكوات من المواطنين، وعبر الخريطة الذكية يمكن المواطنين معرفة تحديد الأماكن المقرر أن تزال ومعرفة المؤسسات الرسمية و معرفة كافة المواعيد، وكذلك من خلال هذه الخرائط التعرف على جميع الدوائر الحكومية بجده ومعاد عمل كل دائرة على حدى.
